دنيـــــــــا وديــــن الاسلامى
اهلا وسهلا بكم فى منتدى دنيا دين

دنيـــــــــا وديــــن الاسلامى

دنيا ودين الإسلامى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موسم الحصاد بالمثل البلدى فى برمهات اسرح الغيط وهات
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 3:10 am من طرف احمد معاذ

» شرح طريقة إضافة موضوع جديد في أحد المنتديات
الخميس مارس 20, 2014 3:04 pm من طرف الفرعون الصغير

» اعتقة الله كلة من النار
الخميس مارس 06, 2014 10:23 pm من طرف احمد معاذ

» للتذكير فقط
الخميس مارس 06, 2014 9:52 pm من طرف بنت عائشة

» يوشِكُ أنْ يأتِيَ زمانٌ
الخميس مارس 06, 2014 9:43 pm من طرف بنت عائشة

» الناضورة فى طي النسيان بالوادى الجديد
الأربعاء فبراير 26, 2014 10:55 pm من طرف احمد معاذ

» البرنامج الاسلامي الشامل المصحف الكريم لعدد من القراء وخطب لعدد من الأفاضل قسم خاص للرقية الشرعية قسم خاص لتفسير القرآن الكريم
الثلاثاء فبراير 11, 2014 3:15 pm من طرف شروق حنين

» برنامج منع قطع النت عنك
الإثنين فبراير 03, 2014 3:14 pm من طرف محمد حجى

» +18
الأربعاء يناير 29, 2014 5:52 pm من طرف محمد حجى

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 كيف السبيل إلى التغيير الحقيقي؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد زكريا
عضو جديد


ذكر عدد المساهمات : 18
نقاط : 2908
تاريخ التسجيل : 22/01/2011
العمر : 46

مُساهمةموضوع: كيف السبيل إلى التغيير الحقيقي؟   الخميس مارس 31, 2011 5:13 am

كيف السبيل إلى التغيير الحقيقي؟

بقلم/أحمد زكريا

إن المشهد الحالي الذي تعيشه أمتنا العربية والإسلامية،وحالة الثورة والغليان التي تعيشها الشعوب بعد فتات طويلة من الاستكانة تحتاج إلى كثير من التدقيق والنظر،لمحاولة الاستفادة الحقيقية من روح الثورة،وتحقيق التغيير المطلوب على كل مستويات الأمة.

لذا – بداية – علينا – كما يقول أشرف عبدالمنعم في أهرام الجمعة - أن نتصف ولو لمرة في حياتنا بالشجاعة فنستبدل عبارة النظام الفاسد بعبارة المجتمع الفاسد‏;‏ فمصر لم تكن مدينة فاضلة فأمسك بتلابيبها نظام فاسد‏,‏وإنما كان المجتمع منذ عقود ممارس لأشكال فساد كثيرة يأتي في مقدمتها النفاق والتناقض‏,‏ فراح الفساد يتزايد تلقائيا مع‏(‏ ركود‏)‏ المشهد لعقود أخري‏;‏ فجميعنا كنا شركاء فيما آل إليه حالنا بدءا من كناس الشارع‏,‏ ومرورا بكل واحد منا كان له واسطة‏,‏ وانتهاء برءوس النظام‏!!‏
فكفانا إذن توزيع للتهم والفضائح‏,‏ وكفانا شماتة وتشفي في الناس‏;‏ فهذا ليس من شيم الكرام‏!!‏
وفي هذا ـ واليوم فقط ـ أجدني استشف تفسيرا جديدا لكلمات الله في محكم كتابه‏:‏ "واذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا"‏;‏ إذ توحي لي هذه الكلمات المطهرة اليوم فقط بأن فسق مترفيها ليس كافيا فقط لنزول العذاب‏,‏ وإنما نجاحهم في إفساد الآخرين أيضا فإذا بالعذاب حتمي‏,‏ وكأن نزول العذاب برهان قاطع في حد ذاته علي أن الفساد قد عم وانتشر ولم يعد حكرا علي المترفين وحدهم ـ فحق العذاب علي الجميع‏!!‏

إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

فلله في خلقه سنن لاتحابي أحدا،فلابد أن يبدأ التغيير من جموع الناس إلى الأحسن،لأن الله جل وعلا يغير ما بالناس إذا غيروا، فإذا كانوا على طاعة واستقامة ثم غيروا إلى المعاصي غير الله حالهم من الطمأنينة والسعادة واليسر والرخاء إلى ضد ذلك بسبب معاصيهم وذنوبهم، وقد يملي لهم سبحانه وقد يتركهم على حالهم استدراجاً ثم يأخذهم على غرة ولا حول ولا قوة إلا بالله، كما قال الله عز وجل: "ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"،و قال سبحانه: "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون"، فالواجب الحذر، فعلى المؤمن أن يتقي الله وأن يلزم الحق، وأن يستقيم عليه وألا يحيد عنه إلى الباطل فإنه متى حاد عنه إلى الباطل فقد تعرض لغضب الله، أن يغير قلبه وأن يغير ما به من نعمة إلى جدب وقحط وفقر وحاجة وهكذا بعد الصحة إلى المرض، وهكذا بعد الأمن إلى خوف إلى غير ذلك، بأسباب الذنوب والمعاصي، و هكذا العكس إذا كانوا في معاصي وشرور وانحراف ثم توجهوا إلى الحق وتابوا إلى الله ورجعوا إليه واستقاموا على دينه، فإن الله يغير ما بهم سبحانه من الخوف والفقر، والاختلاف والتشاحن إلى أمن وعافية واستقامة وإلى رخاء وإلى محبة وإلى تعاون وإلى تقارب فضلاً منه وإحساناً سبحانه وتعالى، ومن هذه قوله تعالى: "ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فالعبد عنده أسباب، عنده عمل، عنده إرادة، عنده مشيئة، ولكنه بذلك لا يخرج عن قدر الله سبحانه وتعالى، فالواجب عليه أن يستعمل ما استطاع من طاعة الله ورسوله، وأن يستقيم على ما أمره ربه وأن يحذر ما نهى الله عنه .

فلنبدأ من الآن

فهيا نغير من أنفسنا ،فلا رشوة ولا محسوبية ولا واسطة،ولا نفاق ولامداهنة.

هيا لنأمر بالمعروف ،وننهى عن المنكر.

هيا لنأخذ على يد الظالم،ونساعد يد العادل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ربي اغفرلي
كبار المشرفين
avatar

انثى عدد المساهمات : 1554
نقاط : 5074
تاريخ التسجيل : 24/12/2010
العمر : 49
الموقع : بالفردوس الاعلى ان شاء الرب الكريم

مُساهمةموضوع: رد: كيف السبيل إلى التغيير الحقيقي؟   الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:52 pm

جعلك الله ممن يناديهم المنادي يوم
القيامة :
لكم النعيم سرمدا ..
تحيون ولا تموتون أبدا ..
تصحون ولا تمرضون
أبدا ..
تنعمون ولا تبتئسون أبدا ..
يحل عليكم رضوان ربكم ولا يسخط عليكم
أبدا ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف السبيل إلى التغيير الحقيقي؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دنيـــــــــا وديــــن الاسلامى :: اسلامى-
انتقل الى: