دنيـــــــــا وديــــن الاسلامى
اهلا وسهلا بكم فى منتدى دنيا دين

دنيـــــــــا وديــــن الاسلامى

دنيا ودين الإسلامى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موسم الحصاد بالمثل البلدى فى برمهات اسرح الغيط وهات
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 3:10 am من طرف احمد معاذ

» شرح طريقة إضافة موضوع جديد في أحد المنتديات
الخميس مارس 20, 2014 3:04 pm من طرف الفرعون الصغير

» اعتقة الله كلة من النار
الخميس مارس 06, 2014 10:23 pm من طرف احمد معاذ

» للتذكير فقط
الخميس مارس 06, 2014 9:52 pm من طرف بنت عائشة

» يوشِكُ أنْ يأتِيَ زمانٌ
الخميس مارس 06, 2014 9:43 pm من طرف بنت عائشة

» الناضورة فى طي النسيان بالوادى الجديد
الأربعاء فبراير 26, 2014 10:55 pm من طرف احمد معاذ

» البرنامج الاسلامي الشامل المصحف الكريم لعدد من القراء وخطب لعدد من الأفاضل قسم خاص للرقية الشرعية قسم خاص لتفسير القرآن الكريم
الثلاثاء فبراير 11, 2014 3:15 pm من طرف شروق حنين

» برنامج منع قطع النت عنك
الإثنين فبراير 03, 2014 3:14 pm من طرف محمد حجى

» +18
الأربعاء يناير 29, 2014 5:52 pm من طرف محمد حجى

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 من أسرار القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد ياسين
مراقب عام
مراقب عام
avatar

رقم العضويه : 11
عدد المساهمات : 1355
نقاط : 5150
تاريخ التسجيل : 01/09/2010

مُساهمةموضوع: من أسرار القرآن   الأربعاء يونيو 22, 2011 10:01 am

من أسرار القرآن
‏-(‏ سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا‏....)‏
بقلم: د. زغلول النجار

يروي مؤرخو السيرة النبوية الشريفة أنه في يوم الاثنين السابع عشر من ربيع الأول من السنة السابقة علي هجرة رسول الله‏-‏ صلي الله عليه وسلم‏-(‏ وقيل في‏27‏ رجب من نفس السنة أي‏:‏ في حدود سنة‏620‏ م‏)‏ طاف رسول الله‏-‏ صلي الله عليه وسلم‏-‏ حول الكعبة ليلا وحيدا‏.
ثم رجع إلي بيته وأوي إلي فراشه, وعند منتصف الليل جاءه جبريل(عليه السلام) وأخبره بأن الله- تعالي- يدعوه إلي السماء.
تحرك الركب الكريم علي البراق من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصي, وصلي رسول الله ركعات في بيت المقدس ومعه الملائكة الكرام, ثم عرج به عبر السموات السبع حتي وصل إلي سدرة المنتهي, وهناك شاهد جنة المأوي, وراح يصعد حتي وقف بين يدي رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما وسجد- صلي الله عليه وسلم- قائلا: ا التحيات المباركات والصلوات الطيبات للهب فرد الحق ذ عز وجل- قائلا: ب السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاتهب, فردت الملائكة لهذه التحية الربانية قائلة: االسلام علينا وعلي عباد الله الصالحين ا( صحيح مسلم). وقد جعلت هذه التحية بداية التشهد الذي يردده المسلمون في صلواتهم التي فرضها الله- تعالي- عليهم في هذا الموقف العظيم, وأوحي الله- تعالي- إلي خاتم أنبيائه ورسله ما أوحي, وكان من ذلك الصلاة المفروضة علي المسلمين كما رأي رسول الله- صلي الله عليه وسلم- في هذه الرحلة المباركة من آيات ربه الكبري ما لم يفصح القرآن الكريم عن تفصيله, وإن ذكرت السنة النبوبة المطهرة طرفا منه.
وبعد رحلة التكريم الإلهي تلك, عاد رسول الله- صلي الله عله وسلم- إلي بيت المقدس, حيث صلي بأنبياء الله ورسله إماما, ثم عاد إلي مكة المكرمة ليجد فراشه لا يزال دافئا. وعندما جاء الصباح حدث النبي- صلي الله علي وسلم- بأخبار رحلته وذهب بها المشركون إلي أبي بكر بن قحافة- رضي الله عنه- فكان أول المصدقين بها ومن هنا سمي باسم االصديقب لقوله: إن كان قال ذلك فقد صدق, إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك. ولكن المشركين ظلوا يتناقلون الخبر في سخرية وتعجب, وتحدي بعضهم رسول الله- صلي الله عليه وسلم- أن يصف لهم بيت المقدس, فجلاه الله- تعالي- له, وطفق يصفه لهم وصفا تفصيليا, وفي ذلك يقول رسول الله- صلي الله عليه وسلم- الما كذبتني قريش قمت في الحجر, فجلي الله لي بيت المقدس, فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليهب.
وفي صبيحة ليلة الإسراء كذلك جاء جبريل- عليه السلام- ليعلم رسول الله كيفية الصلاة وأوقاتها, وكان- صلي الله عليه وسلم- قبل مشروعية الصلاة يصلي ركعتين صباحا ومثليهما مساء كما كان يفعل إبراهيم- عليه السلام-. وفي ذلك يروي كل من الترمذي والنسائي عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنه- قال: اجاء جبريل إلي النبي- صلي الله عليه وسلم- حين زالت الشمس, فقال: قم يا محمد فصل الظهر حين مالت الشمس, ثم مكث حتي إذا كان فيء الرجل مثله جاءه للعصر فقال: قم يا محمد فصل العصر, ثم مكث حتي إذا غابت الشمس جاءه فقال: قم فصل المغرب, فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء, ثم مكث حتي إذا غاب الشفق جاءه فقال: قم فصل العشاء, فقام فصلاها, ثم جاءه حين سطع الفجر في الصبح فقال: قم يا محمد فصل الصبح ا. وقد بين هذا الحديث أول كل وقت, وله بقية اشتملت علي بيان نهاية الوقت, ومن تلك البقية اأنه جاءه في اليوم التالي, وأمره بصلاة الظهر حين بلغ ظل كل شيء مثله, وأمره بصلاة العصر حين بلغ ظل كل شيء مثليه, وأمره بصلاة المغرب في وقتها الأول, وأمره بصلاة العشاء حين ذهب ثلث الليل الأول, وأمره بصلاة الصبح حين أسفر جدا, ثم قال له: ما بين هذين وقت كله.
وفي وصف رحلة الإسراء يقول ربنا- تبارك وتعالي- في محكم كتابه{ سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصي الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير}( الإسراء:1).
والإسراء واقعة تاريخية لم ينكرها كفار قريش, وإن تعجبوا من كيفية وقوعها.
أما حادثة المعراج فقد أكدتها الآيات(1-18) في مطلع سورة االنجمب, وهي من خوارق المعجزات التي أخبرنا بها الله- سبحانه وتعالي- في محكم كتابه وهو خير الشاهدين وفي ذلك يقول:
{ اوالنجم إذا هويY ما ضل صاحبكم وما غويY وما ينطق عن الهويY إن هو إلا وحي يوحيY علمه شديد القويY ذو مرة فاستويY وهو بالأفق الأعليY ثم دنا فتدليY فكان قاب قوسين أو أدنيY فأوحي إلي عبده ما أوحيY ما كذب الفؤاد ما رأيY أفتمارونه علي ما يريY ولقد رآه نزلة أخريY عند سدرة المنتهيY عندها جنة المأويY إذ يغشي السدرة ما يغشيY ما زاغ البصر وما طغيY لقد رأي من آيات ربه الكبريY ب.
وتعتبر رحلة الإسراء والمعراج أعظم معجزة حدثت في تاريخ البشرية كلها. فلم يسبق لنبي من الأنبياء ولا لرسول من الرسل أن طوي له المكان وأوقف له الزمان كما حدث مع خاتم الأنبياء والمرسلين( صلي الله عليه وسلم), كما لم يسبق لنبي من الأنبياء أن عرج به إلي سدرة المنتهي عبر السموات السبع وشرف بالمثول بين يدي الحضرة الإلهية, وتلقي من التكريم ما لقيه. وكان في هذه الرحلة المباركة من معاني وحدانية الإله الخالق, ووحدة رسالة السماء والأخوة بين الأنبياء ما تجلي في الربط بين الكعبة المشرفة والمسجد الأقصي المبارك, وما تجسد في إمامته لجميع الأنبياء والمرسلين( صلوات ربي وسلامه عليه وعليهم أجمعين). كذلك أكدت هذه الإمامة أن رسالته الخاتمة قد نسخت ما قبلها من رسالات, وأصبحت نور الله في الأرض وهدايته لجميع الخلق, فصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيبه

avatar

انثى عدد المساهمات : 3
نقاط : 2292
تاريخ التسجيل : 18/06/2011
العمر : 49

مُساهمةموضوع: رد: من أسرار القرآن   الخميس يونيو 23, 2011 3:44 pm

ذاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أسرار القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دنيـــــــــا وديــــن الاسلامى :: ركن المقالات والخطب -
انتقل الى: