دنيـــــــــا وديــــن الاسلامى
اهلا وسهلا بكم فى منتدى دنيا دين

دنيـــــــــا وديــــن الاسلامى

دنيا ودين الإسلامى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موسم الحصاد بالمثل البلدى فى برمهات اسرح الغيط وهات
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 3:10 am من طرف احمد معاذ

» شرح طريقة إضافة موضوع جديد في أحد المنتديات
الخميس مارس 20, 2014 3:04 pm من طرف الفرعون الصغير

» اعتقة الله كلة من النار
الخميس مارس 06, 2014 10:23 pm من طرف احمد معاذ

» للتذكير فقط
الخميس مارس 06, 2014 9:52 pm من طرف بنت عائشة

» يوشِكُ أنْ يأتِيَ زمانٌ
الخميس مارس 06, 2014 9:43 pm من طرف بنت عائشة

» الناضورة فى طي النسيان بالوادى الجديد
الأربعاء فبراير 26, 2014 10:55 pm من طرف احمد معاذ

» البرنامج الاسلامي الشامل المصحف الكريم لعدد من القراء وخطب لعدد من الأفاضل قسم خاص للرقية الشرعية قسم خاص لتفسير القرآن الكريم
الثلاثاء فبراير 11, 2014 3:15 pm من طرف شروق حنين

» برنامج منع قطع النت عنك
الإثنين فبراير 03, 2014 3:14 pm من طرف محمد حجى

» +18
الأربعاء يناير 29, 2014 5:52 pm من طرف محمد حجى

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 عجبا لأمر المؤمن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد فرج
مراقب عام
مراقب عام
avatar

رقم العضويه : 27
ذكر عدد المساهمات : 1051
نقاط : 4523
تاريخ التسجيل : 09/09/2010
العمر : 53

مُساهمةموضوع: عجبا لأمر المؤمن    الأربعاء أكتوبر 19, 2011 10:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله


تأمّــل

أحد السلف كان أقرع الرأس

أبرص البدن

أعمى العينين

مشلول القدمين واليدين

وكان يقول

"الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً "


فَمَرّ بِهِ رجل فقال له مِمَّ عافاك؟

أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فَمِمَّ عافاك؟

فقال :

ويحك يا رجل جَعَلَ لي لساناً ذاكراً

وقلباً شاكراً

وبَدَناً على البلاء صابراً

سبحان الله أما إنه أُعطي أوسع عطاء


قال عليه الصلاة والسلام

من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله

وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر.
رواه البخاري ومسلم

السعادة في ثلاث

• مَن إذا أُعطي شكر

• وإذا ابتُلي صبر

• وإذا أذنب استغفر

وحق التقوى في ثلاث

• أن يُطاع فلا يُعصى

• وأن يُذكر فلا يُنسى

• وأن يُشكر فلا يُكفر


كما قال ابن مسعود رضي الله عنه

فالمؤمن يتقلّب بين مقام الشكر على النعماء

وبين مقام الصبر على البلاء

فيعلم علم يقين أنه لا اختيار له مع اختيار مولاه وسيّده ومالكه سبحانه وتعالى

فيتقلّب في البلاء كما يتقلّب في النعماء

وهو مع ذلك يعلم أنه ما مِن شدّة إلا وسوف تزول

وما من حزن إلا ويعقبه فرح

وأن مع العسر يسرا

وأنه لن يغلب عسر يُسرين

فلا حزن يدوم ولا سرور * ولا بؤس يدوم ولا شقاء

فالمؤمن يرى المنح في طيّـات المحن

ويرى تباشير الفجر من خلال حُلكة الليل

ويرى في الصفحة السوداء نُقطة بيضاء

وفي سُمّ الحية ترياق

وفي لدغة العقرب طرداً للسموم

ولسان حاله

مسلمٌ يا صعاب لن تقهريني * صارمي قاطع وعزمي حديد

ينظر في الأفق فلا يرى إلا تباشير النصر رغم تكالب الأعداء

وينظر في جثث القتلى فيرى الدمّ نوراً

ويشمّ رائحة الجنة دون مقتله

ويرى القتل فــوزاً

المؤمن إن جاءه ما يسرّه سُـرّ فحمد الله

وإن توالت عليه أسباب الفرح فرِح من غير بطـر

يخشى من ترادف النِّعم أن يكون استدراجا

ومن تتابع الْمِنَن أن تكون طيباته عُجِّلت له

أُتِـيَ الرحمن بن عوف رضي الله عنه بطعام وكان صائما فقال

قُتل مصعب بن عمير وهو خير مني كُفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه

وإن غطي رجلاه بدا رأسه

وقتل حمزة وهو خير مني

ثم بُسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا

وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا

ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام
رواه البخاري


قال شيخ الإسلام ابن تيمية

العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر

وذنب منه يحتاج فيه إلى الاستغفار

وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما

فإنه لا يزال يتقلب فى نعم الله وآلائه

ولا يزال محتاجا إلى التوبة والاستغفار

والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عجبا لأمر المؤمن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دنيـــــــــا وديــــن الاسلامى :: اسلامى-
انتقل الى: